ابراهيم الأبياري
249
الموسوعة القرآنية
فمن فتح الياء قرأه بلام بعدها ياء ، وجعل « ليكة » ؛ اسم البلدة ، فلم يصرفه للتأنيث والتعريف ؛ ووزنه « فعلة » . ومن قرأه بالخفض ، جعل أصله : أيكة ، اسم لموضع فيه شجر ملتف ، ثم أدخل عليه الألف واللام للتعريف ، فانصرف . 90 - كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ « الكاف » : في موضع نصب ، على النعت لمفعول محذوف ؛ تقديره : أنا النذير المبين عقابا أو عذابا مثل ما أنزلنا . - 16 - سورة النحل 1 - أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ « أتى » : بمعنى : يأتي ؛ وحسن لفظ الماضي في موضع المستقبل ، لصدق إثبات الأمر ، فصار في أنه لا بد « أتى » : يأتي ، بمنزلة ما قد مضى وكان ، فحسن الإخبار عنه بالماضي ، وأكثر ما يكون هذا فيما يخبرنا اللّه جل ذكره به أنه يكون ، فلصحة وقوعه وصدق المخبر عنه صار كأنه شئ قد كان . 2 - يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ « أن أنذروا » : أن ، في موضع خفض ، على البدل من « الروح » ، و « الروح » ، هنا : الوحي ؛ أو في موضع نصب على حذف الخافض ؛ أي : بأن أنذروا . 8 - وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ « وزينة » : نصب على إضمار فعل ؛ أي : وجعلها زينة . وقيل : هو مفعول من أجله ؛ أي : وللزينة . 15 - وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ « أن تميد بكم » : أن ، في موضع نصب مفعول من أجله .